مركز المصطفى ( ص )
53
العقائد الإسلامية
- حلية الأبرار ج 2 ص 125 : عن علي ( عليه السلام ) : أنا الذي قال في الأمين جبرئيل ( عليه السلام ) : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، أنا صاحب فتح مكة ، أنا كاسر اللات والعزى ، أنا هادم الهبل الأعلى ، ومناة الثالثة الأخرى ، أنا علوت على كتف النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكسرت الأصنام ، أنا الذي كسرت يغوث ويعوق ونسرا . واخترعت قريش قصة الغرانيق انتصارا لللات والعزى قال الله عز وجل : ثم دنا فتدلى . فكان قاب قوسين أو أدنى . فأوحى إلى عبده ما أوحى . ما كذب الفؤاد ما رأى . أفتمارونه على ما يرى . ولقد رآه نزلة أخرى . عند سدرة المنتهى . عندها جنة المأوى . إذ يغشى السدرة ما يغشى . ما زاغ البصر وما طغى . لقد رأى من آيات ربه الكبرى . أفرأيتم اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى . ألكم الذكر وله الأنثى . تلك إذا قسمة ضيزى . إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباءكم ما أنزل الله بها من سلطان ، إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى . أم للإنسان ما تمنى . فلله الآخرة والأولى . وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى . إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى . وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا . فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا . ذلك مبلغهم من العلم ، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى . ولله ما في السماوات وما في الأرض ، ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى . النجم 8 - 31 . نزلت هذه الآيات في مكة بعد مرحلة ( أنذر عشيرتك الأقربين ) وبعد مرحلة ( فاصدع بما تؤمر ) وإعلان النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعوته لجميع الناس ودخول عدد من المستضعفين في الإسلام وتضييق قريش عليهم وتعذيبهم ، وهجرة بعضهم إلى